يوسف بن عمر الغساني التركماني
165
المعتمد في الأدوية المفردة
والبواسير . وقدر ما يؤخذ منه : من مثقال . وفيه قوّة مسهلة ، يخرج الدود والحيات وحبّ القَرَع إذا طبخ بشراب ، وأخذ من ذلك الشراب قدر أوقية . « 1 » ( 1 / 284 ) * سَفَرْجَل : « 2 » « ف » معروف من الفواكه ، وأجوده الكبار اليانع ، وهو بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، ينفع من القيء والخُمار ، ويدرّ البول ، ويحبس الطبع ، ويقوّي المعدة الحارّة ، ويعقِل الطبيعة إذا أكل قبل الطعام ، ويلينها إذا أكل بعد الطعام ، وغذاؤه كثير ، وما أكل وهو غير نضيج فهو عًسِر الانحدار ، يحبس الطبيعة بقوّة ، والحامض منه بارد يابس ، والحلو معتدل ، وكلّ ما كان أشدّ قبضًا فهو أشدّ يبسًا . « ج » أجوده الكبار اليانع . وهو بارد في آخر الدرجة الثانية ، وقيل في الثالثة . والحلو منه بارد رطب ، وقيل رطب معتدل في الحرّ والبرد ، وهو أقلّ قبضًا من الحامض ، ويسرّ النفس ، ويُدِر البَول ، وزهره كذلك . وهو يمنع سيلان الفضول إلى الأحشاء . وعصارته تنفع من انصباب النفَس والربو ، وتنفع من القيء والخُمار ، وتسكن العطش ، وتنقي المعدة القابلة للفضول ، وماؤه أفضل من جِرْمه في تقوية المعدة وإدرار البول ، ورائحته تقوي الدماغ والقلب ، وتقطع القيء والغَثَيان ، وإذا أكثر من أكله ولد وجع العَصَب والقُولنَج والمغص . « ج » ذكره في جملة التفاح . ( 1 / 285 ) * سَقَمُونِيا : « 3 » « ع » هو المحمودة . قال : ولم يذكرها جالينوس في بسائطه ، وهي
--> ( 1 ) قال في تحفة العجائب : السّعد : منه هنديّ ، ومنه كوفيّ ، وأجوده الكوفيّ البستانيّ الأبيض الرزين . وهو حارّ يابس ، يجفف ويفشّ الرياح ، ويحسن اللون ، ويطيب النكهة ، ويسرّ القلب ، ويدمل الأكلة ، وينفع من عفن الفم والأنف والقلاع ، واسترخاء المعدة ، ويسخن المعدة والكبد وبرد الرحم ، ويزيد في الحفظ ، ويمنع من تقطير البول وضعف المثانة والكلى ، ويخرج الحصاة والدود والحيات وحبّ القرع بقوّة ، ومسهل إذا طبخ بشراب ، وأخذ من ذلك الشراب أوقية . وقدر ما يطبخ منه ويستعمل : مثقال ، إلا أنّه يضر بالحلق والسعال ، ويحرق الدم . عن هامش ص ، ق . ( 2 ) قال في تحفة العجائب : السفرجل أصناف : حلو وحامض ومزّ وتفه ، وهو حياة النفس . ورماد خشبها يفعل كفعل التوتياء ، وورقها يفعل كفعل خشبها ، ولها خاصية عجيبة في تقوية الدماغ والقلب ، وثمرتها كثيرة الفوائد . روى يحيى بن طلحة عن أبيه ، قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وبيده سفرجلة ، فألقاها إليّ وقال : دونكها يا أبا محمد ، فإنها تجلو الفؤاد وتنقيه . وروى أنه صلّى اللّه عليه وسلم كسر سفرجلة ، وناول منها جعفر بن أبي طالب ، وقال : كل ، فإنه يصفى اللون ، ويحسن الولد . وهو بارد يابس ، يسرّ النفس ، ويدرّ البول ، ويمنع من القيء والخمار ، ويسكن العطش ، ويقوي المعدة ، وينفع من الدّوسنطاريا ، ويحبس نفث الدم ، وإذا داومت الحامل على أكله سيما من الشهر الثالث ، كان ولدها حسن الصورة ، ورائحته تقوّي الدّماغ والقلب ، ويقطع الغثيان والقيء ، وإذا طبخ بالعسل كان أشدّ إدرارا للبول ، وتألم الثدي الذي تعقد فيه اللبن ، فيسكنها ، وإذا أخذ قبل الطعام أطلق البطن ، حتى أنه ربما أخرج الطعام قبل انهضامه . اه من هامش ص ، ق . ( 3 ) قال في تحفة العجائب : السّقمونيا : أجوده الأنطاكيّ الأزرق إلى البياض ، السريع الانفراك ، الذي إذا انحلّ في الماء غيره ، والأسود رديء ، ويسمّى المحمودة ، وتبقى قوّتها إلى ثلاثين سنة . وهو حارّ يابس ، ينفع من البرص والبهق والكلف طلاء ، ويذهب الأوجاع إذا طليت به مع عسل ، وللصّداع المزمن إذا طلي به الرأس مع خلّ خمر ودهن ورد ، ويسهل الصفراء ، وينفع من لسع العقرب طلاء -